رصيف‮ ‬٢٢‮: ‬موقع مدني للمدن العربية



من لبنان وإلي العالم عبر الانترنت انطلق منذ أيام موقع‮ "‬رصيف‮ ‬٢٢‮"‬،‮ ‬الذي حسبما قدمه فريق التحرير المسئول عن الموقع‮: "‬يطمح أن‮ ‬يقدم محتويً‮ ‬أصلياً‮ ‬باللغة العربية وأن‮ ‬يحمل أدوات الصحافة الحديثة ويعبر بها الرصيف الذي‮ ‬يجمع دول العالم العربي الـ‮ ‬٢٢‭.‬‮ ‬يستخدم بجرأة‮ "‬الإنفوتينمنت‮"‬،‮ ‬أو المعلومة المسلية،‮ ‬ليقدم بقالب سريع وبسيط واقعاً‮ ‬جديداً‮ ‬يعكس حقيقتنا وقدرتنا في آن واحد‮. "‬

ويبدو هذا الطموح لتقديم محتوي وشكل جديد علي المواقع الإعلامية العربية واضحاً‮ ‬علي النسخة التجريبية من الموقع،‮ ‬فمن خلال خريطة تفاعلية للدول العربية،‮ ‬يقدم‮ "‬رصيف‮" ‬ما‮ ‬يشبه القراءة والتغطية للحياة المدنية في المدن العربية،‮ ‬ويعتمد علي تصميم وإخراج فني متميز متجاوزاً‮ ‬الأشكال التقليدية للمواقع الإخبارية‮. ‬وفي ظل التجاذبات السياسية المسيطرة علي المشهد‮ ‬يوضح فريق رصيف سياستهم التحريرية حيث‮ ‬يقول كريم السقا‮: "‬رصيف‮ "‬٢٢‮  ‬فاعل في محيطه،‮ ‬لكنه‮ ‬يبقي بعيداً‮ ‬عن التجاذبات السياسية،‮ ‬فهو‮ ‬يحاور القرّاء،‮ ‬مهما اختلفت آراؤهم من مسافة واحدة‮: ‬مسافة كل من‮ ‬يطلب المعرفة وحياة أغني في مجتمع‮ ‬يحلم بالتغيير‮. ‬الشبكات الاجتماعية تفرض علينا واقعاً‮ ‬جديداً،‮ ‬إذ خلقت مجتمعاً‮ ‬افتراضياً‮ ‬يُعدّ‮ ‬الأقوي والأكثر تجانساً‮ ‬في عالمنا العربي هذا‮." ‬ويضيف كريم‮: "‬نحاول أن نعكس طموح الشارع العربي الساعي أولاً‮ ‬إلي نمط حياة أفضل‮: ‬فكر،‮ ‬معرفة،‮ ‬صحّة،‮ ‬إثارة،‮ ‬مشاركة،‮ ‬تواصل ومقدرة شرائية،‮ ‬وذلك في نطاق صحافي محترف وآني،‮ ‬يحترم الحريات الفردية للجميع‮."‬

يسعي الموقع لتجاوز السباق المحموم حول نشر الأخبار من خلال استخدام حلول تقنية كمجمع مختارات الأخبار،‮ ‬وهو عبارة عن قسم‮ ‬يتم تحديثه باستمرار من قبل فريق تحرير الموقع بالأخبار الجديدة من كل أنحاء الانترنت،‮ ‬أما المواد التي‮ ‬يضيفها فيعتمد فيها علي شبكة من الكتاب والباحثين من مختلف المدن العربية ومن أبرز الموضوعات التي قدمها الموقع في انطلاقته رضوي الباروني التي قدمت قراءة لتجربة مؤسسة جدران في الإسكندرية لترميم أرشيف وشقة شركة بهنا للأفلام والتي اكتشف أرشيفها مؤخراً‮ ‬بعدما ظل مغلقاً‮ ‬عليه منذ الستينات في إحدي الشقق بحي المنشية بالإسكندرية‮. ‬بينما‮ ‬يكتب سفيان الشورابي من تونس عن مهرجان‮ "‬قليبية‮" ‬السينمائي،‮ ‬وفي مقال طويل‮ ‬يسلط محمد عباس الضوء علي تجربة‮ ‬يوسف عبدلكي الفنان التشكيلي السوري الكبير والمعتقل في السجون السورية منذ أكثر من شهر‮.‬

يهتم الموقع أيضاً‮ ‬برصد المحتوي العربي علي الانترنت وأبرز المشاكل التي تعوق انتشاره وازدهاره حيث‮ ‬يكتب محمود الحاج،‮ ‬عن برنامج وموقع‮ "‬جوجل ترجمة‮" ‬وأسباب عدم تحسنه حتي الآن،‮ ‬فالموقع الذي‮ ‬يعتمد علي مساهمات المستخدمين‮ ‬يشهد حرباً‮ ‬بين فئات وجماعات تستغله لتمرير رسائل سياسية،‮ ‬الأمر في النهاية الذي‮ ‬يفسد الموقع بشكل كلي‮.‬

http://raseef22.com/


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق