فى
دلال ورقة أنثوية بالغة --- هل شاهدت أكيد الحال التي أصبحنا عليها لطالما
قمت بمعايرتي وتأنيبي أنك تفوقينني قوة ومنطقية وثبات وأن الكل يسعى كي
ينال رضاك نظرا لما تتمتعين به من وضوح وشفافية تجذب إليك كل الرجال .
ولكن ألان تبدل الحال ---- أصبحت أنا بكل إلتوائى ودلالي ومراوغتي محط
أنظار الرجال ---- أصبحت أشير إليهم فأغير من قناعا تهم وثوابتهم الراسخة
---- أصبح منطقي أعلى من منطقك أنت . اليوم أختلط عليهم الأمر وأصبح
سعري يفوق كل من هم على شاكلتك ولى اليد العليا ووقع الكل فى شباكي دون
جدال حتى من كانوا بالأمس يعشقونك أصبحوا فى حيرة من أمرهم ويريدون السير
إلى ومخاطبة ودي ولو خففت من وطأتك عليهم لأتوا إلى مهرولين أكيد .
بادرتها فى حسرة وصوت خفيض : ربما قد أتاك البعض منهم مهرولاً ظناً منهم
أن مراوغتك ووقوفك دائما فى المنطقة الوسطي سيحميهم وسيحافظ لهم على
مكانتهم وسيضمن لهم تلك المساحة التي تجعلهم فى نظر البعض أقوى الرجال
وبينهم وبينك سيرتعون فى عشقك المصحوب باللوع والمجون . أتتهمينى أكيد
باللوع والمجون أنسيت أننا وجهان لعملة واحدة وعلى العاشق بيننا أن يختار
لاى منا سينحاز وعلى كل لا تنسى يا أكيد أنني أنا ربما جميلة الجميلات
وقاهرة السلطات – من يمارس عشقي لا ينساني ويضحى لأجلى بالنفيس والغالي لكي
يظل فى أحضاني أنظري أكيد فالعالم كله يهواني حتى العباد والنساك أخيرا
دخلوا فى مضماري لم يسلموا من عشقي ويحلمون بالنوم فى أحضاني قاطعتها بغضب
أكيد: ويحك أيتها المغرورة من يسعون ورائك فى عرفي أنا هم أشباه الرجال
الحائرون الذين يرتعون دائما فى تلك المنطقة الوسطي لا هم بقادرين على
البوح بعشقك ولا يستطيعون الاعتراف بأنهم روادي وخدامي ---- سيأتي يوم
تتضح فيه الرؤية وستعلمين أنني أكيد لا أهوى ضعاف النفوس ولا مهرجي المسرح
الكبير --- أنا ربما ينساني البعض ويبتعد عنى خوفاً من قوتي وثبات عقيدتي
ولكنهم فى نهاية المطاف سيعلمون أن الخيار بيني وبينك كالاختيار بين الظل
والنور بين الحقيقة والسراب . آه ربما : ألم تشاهدي وتسمعي بنفسك لقد
رفع الكل صورة حبيبي فى الميدان الكبير رمز قوتهم وعزتهم فى هذا الزمن الذى
اختلطت فيه الأشياء وأصبح من سخرية القدر أن يكون هذا زمنك أنت ربما ولكنه
لن يدوم أكيد--- لقد عاد لي حبيبي بروحه بعد أن مر على رحيله الكثير ولما
لا فهو حبيبي أنا أكيد وحبي له قد منحه الخلود وأصبح بفضلى أنا أكيد يعود
من جديد . ألم تسمعي هتافات السادة لا العبيد الذين قالوا لي على مرأى من الجميع ؟
عشقك وحدك فعشقناه لأجلك يا من عليها مر الكثير مثل ألوان الطيف متلونون
وثابتون ولكن بقى فقط من كانوا فى عشقك لا ينامون --- وظلوا وسيظلوا أكيد
على مر سنوات عمرك فى قلبك وقلبنا وعن حبهم لن نحيد . وفى لهجة واثقة
تحدثت أكيد لربما قد يظن البعض أنك ستمنحينهم المتعة ونشوة السلطة ولكني
أؤكد لك ولهم أنني وحدي أكيد فتحت قلبي للمخلصين من أحبائي ومهما
مرت علينا لحظات انكسار أسمع أصوات عشاقي مرددة أكيد أكيد لا تيأسي فنحن
نحبك وفداك وسنبدأ من جديد .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق